إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٩٢ - بحث حول أحمد بن عمر
تقدّم [١] ، كابن مسكان إذا روى عن سليمان بن خالد ، وسليمان أيضاً مضى ، والحاصل أنّ احتمال التوقف فيه من جهة ما نقل عنه أنّه خرج مع زيد وتاب ، والوقت للتوبة غير معلوم أنّه قبل الرواية أو بعدها ، لا يخلو من وجه ، إلاّ أنّ احتمال التقيّة في إظهار التوبة ممكنٌ جمعاً بين ما دلّ على جلالته [٢].
والرابع : جعفر فيه هو ابن محمّد بن سماعة أخو الحسن ؛ لأنّ النجاشي ذكر في الطريق إليه الحسن بن محمّد عن أخيه [٣]. إمّا المثنّى ، فيقال لجماعة [٤] غير أنّ من الجملة مثنّى بن راشد ذكره النجاشيّ مهملاً [٥] ، والطريق إليه الحسن بن محمّد بن سماعة ، ولا يبعد أن يكون هو المراد وإن توسّط الأخ ، أو أن الأصل وجعفر ، و « عن » وقعت سهواً ، غير أنّ باب الاحتمال لغيره واسع.
والخامس : ( معلوم الحال.
والسادس : ) [٦]) فيه أحمد بن عمر وقد تقدّم [٧] ما فيه عن قريب ، وفي فوائد شيخنا ١ أحمد بن عمر هذا ابن أبي شعبة الحلبي وهو ثقة ، أو الحلاّل وقد وثّقه الشيخ في كتاب الرجال ، فالحديث صحيح. انتهى.
وقد سبق [٨] منّا ما يقتضي المناقشة في الصحة ؛ لأنّ الشيخ قال : إنّه رديء الأصل ، ولم يعلم أنّ الحديث من غير أصله ، إلاّ أن يقال : إنّ نقل
[١] في ص ٥٤٦. [٢] في « فض » زيادة : وقد أوضحنا القول فيه سابقاً. [٣] رجال النجاشي : ١١٩ / ٣٠٥. [٤] انظر : هداية المحدثين : ١٣٦. [٥] رجال النجاشي : ٤١٤ / ١١٠٥. [٦] ما بين القوسين ليس في « د » و « رض ». [٧] في : ١٢١١. [٨] في : ١٢١١.